[Intro]
هُنا يصمت الرمل حين يَمرّ الليلُ كسفينة حزنٍ في بحرٍ من وهْن
[Verse 1]
أصواتُ الجنودِ تهمسُ في الوادي كرياحِ حَواطِشٍ/تُعَلِّمُ الحبيبةَ أن تَنتظرَ خبرًا
يَسْقطُ من السماءِ رصاصٌ كأنهُ مطرٌ عتيق، يَسحبُ الأطفالَ من أقدامهم إلى الحفرة
أمٌ تبكي على صورةٍ أفلتت من دفترِها، والآخرون يرفعونَ أكتافهم مثلَ جِبالٍ من ورقٍ
[Verse 2]
صدَى التصادمِ يَسكنُ صدري، كأنّي حِذاءًا عتيقًا غُرِسَ في التراب
ثغرُ الأرضِ يبتلعُ لُعْبةَ المدى، والدمُ يَتشبّثُ بخريرِ النهرِ كأنّهُ وعدٌ مؤجل
شجاعةُ رجلٍ يقفُ أمامَ دوّامةِ لهبٍ، يمدُّ يدهُ لغيرِه قبلَ أن يختفيَ الوقت
[Chorus]
نَحنُ الشَّوَاهِ التي لم تُكْسَرْ تمامًا، نُحدّثُ الأرضَ عن أمَلٍ جديد
بقايا قلوبٍ تنبضُ، تعلَمُنا أن النّورَ أقوى من السِّلالِ والرصاص
أصواتٌ تَسْأَلُ: هل من استمرارٍ؟ فيُجيبُنا صوتُ الأطفالِ: نعم
[Verse 3]
الألمُ يعلّمُنا العِزفَ على جَراحِنا كما يُعلّمُنا البحرُ السَّفينةَ الحيّة
سلامٌ يحُلمُ بأن يُولدَ من قِطعِ الحديدِ خبرٌ يَخيطُ الليلَ منَ النَّهار
نَنشُدُ الحياةَ رغمَ الحُرامِ، ونُمسِكُ بالأملِ كَسمِكةٍ تُخلِّصُ رُوحَها منُ العُتمة
[Bridge]
إذا سُئِلَتِ الأرضُ: أينَ عُيونُ الحُرّ، تَجيءُ الشُهبُ من بعيدٍ وتُجيبُ: في صمتِنا أَنْتُمُ الحَيَاة
[Chorus]
نَحنُ الشَّوَاهِ التي لم تُكْسَرْ تمامًا، نُحدّثُ الأرضَ عن أمَلٍ جديد
بقايا قلوبٍ تنبضُ، تعلَمُنا أن النّورَ أقوى من السِّلالِ والرصاص
أصواتٌ تَسْأَلُ: هل من استمرارٍ؟ فيُجيبُنا صوتُ الأطفالِ: نعم
[Outro]
لن ننسى الألمَ، بل نُعيدُ الإحياءَ بضحكةِ طفلٍ تخترقُ الحِجَابَ وتُزلزِلُ الظلام