[Intro]
أدور في المدينة، أكتب حكاياتي بخيط رفيع من ضوء
[Verse 1]
عبد الرحيم الجديد يضحك من فشله الصغير، يعلّق كلماته على باب المحل
سيراج تقول: احذروا من الحظ، لكنه يلقاه ما حين يغادر المحل
آلاء تمزح كعصفورة، وأنيا تنفخ في البالونات وتخاف من العواصف
وأنا أراقب البشر، أقيس قلوبهم كأنها وردة في وعاء مائي
[Pre-Chorus]
تتعارض المواقف اليومية كما لو أن المدينة تمزج قهوتها بنكتة ساخرة
قلبي يتوتر حين يلتقي صوت آلِه كفاحٍ بسيط مع ضحكة جماعية
[Chorus]
كُل يوم نبدأ من جديد، ونضحك من المشهد الفاصل
نصطف معاً في الطوابير ونعلو نحن في السؤال: من سيضحك أولاً؟
أحياناً لمسة انتظار تقودنا إلى معنى أقرب، إلى همسةٍ في أذن القلب
ربما حبٌ يلمع من بعيد، في ممرٍ ضيقٍ يقودنا للمستقبل
[Verse 2]
عبد الرحيم يحكي عن موقف بسيط خرج من دفتره القديم، يضحك ثم يتأمل
سيراج تشير إلى نافذة المحل وتنادي: فكروا أكثر من تبسماً عابرًا
آلاء تقطع الطريق بقصة قصيرة، وأنيا ترسم ابتسامة فوق كتفها
نغلق ألسنة الحزن ونفتح باب التراصف، نكتشف أننا كأسرة كبيرة
[Pre-Chorus]
تدور الأحداث كعجلات دراجة حول سكة قهوتنا، ثم تتوقف لحظة لتسألنا عن الذكريات
قلوبنا تتقافز، وتبقى النظرات تتواصل في صمتٍ مألوف
[Chorus]
كُل يوم نبدأ من جديد، ونضحك من المشهد الفاصل
نصطف معاً في الطوابير ونعلو نحن في السؤال: من سيضحك أولاً؟
أحياناً لمسة انتظار تقودنا إلى معنى أقرب، إلى همسةٍ في أذن القلب
ربما حبٌ يلمع من بعيد، في ممرٍ ضيقٍ يقودنا للمستقبل
[Bridge]
في زحمة الحكايات، نبحث عن صديقٍ يأتي من مكانٍ بعيد، ليقول: لا تقلقوا
هناك مساحةٌ للإنسانية تجمعنا، عندما تنتهي الفصول نترك باباً مفتوحاً للعلاقة
[Chorus]
كُل يوم نبدأ من جديد، ونضحك من المشهد الفاصل
نصطف معاً في الطوابير ونعلو نحن في السؤال: من سيضحك أولاً؟
أحياناً لمسة انتظار تقودنا إلى معنى أقرب، إلى همسةٍ في أذن القلب
ربما حبٌ يلمع من بعيد، في ممرٍ ضيقٍ يقودنا للمستقبل
[Outro]
وبعد كل يوم، تبقى أمواج من الإنسانية تعزف في زوايا الحكاية، وتترك النهاية مفتوحة
وإن اقتربت يد من يد، فربما تكون البداية لمغامرة جديدة بيننا