[Intro]
قلبي يهمس اسمك في صمت الظهيرة
وأحمد هديل دبوان يلوّن لي السماء أزرقاً صافيًا
[Verse 1]
أحبكِ يا من تحلين أيامي وتفتحين لي باب السعادة
أسمع صوتك في كل نافذة، كأنكِ البحر الذي لا ينتهي
أحلام الصيف تلوّن وجه الجو، وشمسكِ تعطي روحي دفئاً بالحضور
أنتِ الأزرق الذي يترخّى فوق مديني، يحرسني من كل المساء
[Chorus]
أنت الأزرق، أنت الضوء الذي لا يغيب
أنت هديل ودبوان في قلبي، أُسندك للنور وأشعر بأنني حي
أنتِ قربك يجعل العالم سماءً واسعة، وسعادتي بلا حدود
أنت أحمد هديل دبوان، لكِ أحلامي وقلبي ووجودي
[Verse 2]
كل لحظة بجواركِ هي أجمل من ألف صباح
نمشي معاً تحت شمس الصيف، والقلب يبتسم بلا حساب
أصيركِ وطنًا وآمنًا، حين تغمرينني بنظرة صافية
أسمع اسمك يرنّ كوترٍ من نورٍ، فيسكنني الفرح الطليق
[Chorus]
أنت الأزرق، أنت الضوء الذي لا يغيب
أنت هديل ودبوان في قلبي، أُسندك للنور وأشعر بأنني حي
أنت قربك يجعل العالم سماءً واسعة، وسعادتي بلا حدود
أنت أحمد هديل دبوان، لكِ أحلامي وقلبي ووجودي
[Bridge]
حين تتسع السماء وتُفتح أبواب الصيف، أراكِ بجانبي كأملٍ لا يموت
نكتب أيامنا على صفحة الهواء، ونعيشها كأنها أغنية لا تنتهي
[Chorus]
أنت الأزرق، أنت الضوء الذي لا يغيب
أنت هديل ودبوان في قلبي، أُسندك للنور وأشعر بأنني حي
أنت قربك يجعل العالم سماءً واسعة، وسعادتي بلا حدود
أنت أحمد هديل دبوان، لكِ أحلامي وقلبي ووجودي
[Outro]
هكذا أُعلنها من قلبٍ صافيٍ، أن الأزرق يكتمل بوجودكِ
أحمد هديل دبوان، اسمٌ يضيء طريقي وقلبي للأبد