[Intro]
أفتح باب الزقاق، صدى قديم يهمس لي
حبات الضوء تتجمع على الحجارة كأنها ذاكرة
[Verse 1]
في كل زقاق قصة، وفي كل حجر بقايا لكِ
أمشي بين الظلال، أسمع ضحكتكِ تعود وتبتسم
زمن بين أصفاد النسيان، يحافظ على دفء حضوركِ
وللأجراس القديمة نداء يبوح بأنينٍ وحنين
[Pre-Chorus]
أعثر على اسمكِ محفوراً في رملٍ من غربتي
وأمرّ من فوقه كأنني أعدّي خطواتٍ نحوكِ
[Chorus]
ذكرياتكِ تدق باب قلبي كعادتها في المساء
ألمس وجهاً من بعيد، أُحافظ على نبضي وبقاياكِ
أشدو بأنيني ونور العيون ينساب في الشارع
وأبقى وحيداً، لكن الدفء يلمع من بين الأنقاض
[Verse 2]
أعود إلى البؤر التي تشعُ، حيث ينام زهر الحنين
أحصي خطواتي كأنني أحصي أيامنا قبل الرحيل
الحجارة تهمس لي: لن تعودِ، لكنكِ لم تفارقينا
أشعر بأنكِ هنا، في كل رائحة مطرٍ على الأسفلت
[Pre-Chorus]
ألمس اسمكِ في ضوء الكُروم المندثرة حولي
وأناديكِ بصوتٍ يذوب في فجرٍ عابر
[Chorus]
ذكرياتكِ تدق باب قلبي كعادتها في المساء
ألمس وجهاً من بعيد، أُحافظ على نبضي وبقاياكِ
أشدو بأنيني ونور العيون ينساب في الشارع
وأبقى وحيداً، لكن الدفء يلمع من بين الأنقاض
[Bridge]
وحدتي تعلمتُ أن الحب ليس نهايةً، بل بداياتٌ في الضوء
أن أدوّن اسمكِ على جدارٍ، كي لا تمحيه العواصف
[Chorus]
ذكرياتكِ تدق باب قلبي كعادتها في المساء
ألمس وجهاً من بعيد، أُحافظ على نبضي وبقاياكِ
أشدو بأنيني ونور العيون ينساب في الشارع
وأبقى وحيداً، لكن الدفء يلمع من بين الأنقاض
[Outro]
إلى حين يعودٌ الزقاقُ ويبتسمُ الطيفُ، سأحملُ دفءِكِ بحذر
فكل حجرٍ يحرسُ قصتكِ، وكل ظلالٍ يردّدُ اسمكِ