[Intro]
ظلُّ المدينة ينامُ، والليلُ يحدِّقُ في نافذتي
[Verse 1]
في منتصفِ الليلِ استيقَظَ فجأةً حبلُ الظلالِ حولَ الحيِّ يفرِّغُ صمتَهُ من الكلامِ
أصواتُ الأزقةِ تتشابكُ كأرْوَاحٍ تُهمسُ بسرِّ لا يُقال
وشوشةٌ باردةٌ تقطعُ الهواءَ كخيطِ قَصٍّ من حكايةٍ قديمة
[Pre-Chorus]
تتجمّعُ الظلالُ في عينِي، كأنَّ أمْرًا ليسَ هنا، بل خلفَ نافذتي
قلبي يُصبِحُ عدّادَ خوفٍ يَسيرُ إلى الحدَقِ المجهولِ
[Chorus]
همساتٌ لا تحتملُ الضوءَ، تقطعُ صمتَ المحيطِ في صدري
أسمَعُ صوتَ أنفاسي وهو يَسيرُ وراءَ أصداءِ المدينة
أخطو في الظلامِ كما لو كانَ هناكَ بابٌ ينتظرُني خلفَ الستار
عالمٌ صغيرٌ يختبئُ في همهمةٍ، يغازلُ عقلِي وتتبخرُ الأماني
[Verse 2]
المروحةُ القديمةُ تدورُ كعقلٍ مُتعبٍ، يَكْتُمُ أسرارَهُ في دوّارِ الهواء
أرى في النَّوافذِ وجوهًا تعكسُ صوتَ قلبٍ واحدٍ خرجَ من صِمتِهِ، يَشعُرُ بالبرد
تتناهى إلى أذنيٍّ همساتُ خطواتٍ لا تشبهُ البشرَ، كأنَّ الشِّبهَ ينسجُ خيطاً من خبرٍ قديم
[Pre-Chorus]
أبحثُ عن صوتٍ يَطمئنُني، فأجدُهُ يختفي خلفَ رُقعِ الليلِ، كلمْسةِ طيفٍ
وقلتُ لنفسي: هل هذهِ القصّةُ حقيقيةٌ أم خيالاتُ قلبي؟
[Chorus]
همساتٌ لا تحتملُ الضوءَ، تقطعُ صمتَ المحيطِ في صدري
أسمَعُ صوتَ أنفاسي وهو يَسيرُ وراءَ أصداءِ المدينة
أخطو في الظلامِ كما لو كانَ هناكَ بابٌ ينتظرُني خلفَ الستار
عالمٌ صغيرٌ يختبئُ في همهمةٍ، يغازلُ عقلِي وتتبخرُ الأماني
[Bridge]
شِبهُ وجهٍ يلوحُ من خلفِ عتبةِ الليلِ، يهمسُ اسمِي ثم يختفي
يستعيدُ الليلُ سرهُ، وأصواتُ الحيِّ تصبحُ أقربَ من قلبي
[Chorus]
همساتٌ لا تحتملُ الضوءَ، تقطعُ صمتَ المحيطِ في صدري
أسمَعُ صوتَ أنفاسي وهو يَسيرُ وراءَ أصداءِ المدينة
أخطو في الظلامِ كما لو كانَ هناكَ بابٌ ينتظرُني خلفَ الستار
عالمٌ صغيرٌ يختبئُ في همهمةٍ، يغازلُ عقلِي وتتبخرُ الأماني
[Outro]
ثمَّ يَعودُ السِّرُّ إلى صمتهِ، كأنَّ أحداً لم يرَ الليلةَ غيرَ الظلال
والنَّجومُ تبتسمُ بخجلٍ، كظلٍّ ينسلُ من خلفِ أبوابِ النوم