[Intro]
غيومُ الغروبِ تقرصُ الأفقَ كظلٍ من فضةٍ
وأسدٌ يقفُ على صخرةٍ شاهقةٍ مطمئنةٍ
[Verse 1]
في غابةٍ تسكنها السكونُ، تتلاعبُ الظلالُ بعباءةِ الأرضِ
ينظرُ نحوَ الأرضِ، قلبُهُ أسدٌ ورقةُ الحُلمِ في كفِّ اليَقينِ
صوتُ الريحِ يهمسُ: المسئوليةُ عرينُك، فاحفظْ العهدَ مع العتمةِ
وحدهُ يملكُ صمتَ القرارِ حينَ تتوهُ الطرقُ في دوائرِ الغروبِ
[Chorus]
تلتقطُ العيونُ ليلَ الأرضِ في صمتِكِ العميقِ
أنتَ القُدْرَةُ والرحمةُ حينَ يَطولُ الضوءُ منكِ وإليكِ
المجهولُ يراقبُك من خلفِ الشجرِ، فأنتَ الحارسُ والصَّدْرُ العميقُ
[Verse 2]
شيمةُ القوةِ في رسغِ العطاءِ، وفي أنفاسِكِ نورُ الحكايةِ
تثبُتُ على الحجرِ كعقدِ قرنٍ، وتُعلنُ أنَّ التفكيرَ أهمُ من الصوتِ العالي
خوفُ المجهولِ يطرقُ بابَ الغابةِ، وأسَدُنا يتنهَّدُ: سأُكملُ الطريقَ ببطءٍ
المسؤوليةُ ليستْ رهبةً، بل مِرْساءُ رُوحٍ تقودُ إلى الهُدْنَةِ
[Chorus]
تلتقطُ العيونُ ليلَ الأرضِ في صمتِكِ العميقِ
أنتَ القُدْرَةُ والرحمةُ حينَ يَطولُ الضوءُ منكِ وإليكِ
المجهولُ يراقبُك من خلفِ الشجرِ، فأنتَ الحارسُ والصَّدْرُ العميقُ
[Bridge]
وأنتَ ترفعُ رأسَكَ كي ترى الحدودَ، لا كُسرَها ولا تقهقرَها
تُثبتُ بأنَّ السكونَ أقوى من زمجرةِ العالَمِ حينَ يَسقطُ المساءُ
[Chorus]
تلتقطُ العيونُ ليلَ الأرضِ في صمتِكِ العميقِ
أنتَ القُدْرَةُ والرحمةُ حينَ يَطولُ الضوءُ منكِ وإليكِ
المجهولُ يراقبُك من خلفِ الشجرِ، فأنتَ الحارسُ والصَّدْرُ العميقُ
[Outro]
بينَ ظلِّ الشجرِ ونورِ الغروبِ، يَسيرُ الأسدُ ببطءٍ نحوَ الفجرِ
مسئوليتُهُ أن يبقى، وأن يسمعَ الأرضَ وهيَ تتنفسُ بهدوءِ