[Intro]
اسمها إلياس يمر كظلٍ في بابِ المدينة
لا يقولونها إلا وهم يطأون السراب
[Verse 1]
ظلاله تمشي بخطى الرمل تتلفت لعابه
عيونها تقبض على الليل وتُطلق سِحرها الخفي
أثرها في الوجوه يترك شكًّا واندهاشًا
إن قالوا إلياس فاعلموا أن الخوف قد أُعلن
[Pre-Chorus]
يطوي الكلام حواجبه كموسوعة من أسرار
وصيته كالرياح في غابه تهمس: لا تستعجلوا
[Chorus]
إلياس، إلياس، يختبئ الاسم في صدر العتمة
عيونه تقود الظلال وتُرعب كل من يراه
إلياس، إلياس، صدى صامتٌ يخترق القلوب
أكبر من اسم، وأشد من صمتٍ يحرسه
[Verse 2]
أطراف الحديث تتفجر بنار من لهبٍ كهربائي
تتبع خطواته أطرُ من ذكرياتٍ محروقة
كلُ من قال الاسمَ صُعِقَ وغابَ في الحكاية
إنه كتركيبة شعورية من رهبةٍ ومخاوف
[Pre-Chorus]
كلماته كقِطعِ الليل تتقاطع مع الظل
والخوف يسبق صوته كأثرٍ من نارٍ قديمة
[Chorus]
إلياس، إلياس، يختبئ الاسم في صدر العتمة
عيونه تقود الظلال وتُرعب كل من يراه
إلياس، إلياس، صدى صامتٌ يخترق القلوب
أكبر من اسم، وأشد من صمتٍ يحرسه
[Bridge]
حين يبتسم يقول الزمن: صمتٌ لا يُفسر
وحين يمرّ يغدو الهواء شاهدًا على انعكاس الخطر
[Chorus]
إلياس، إلياس، يختبئ الاسم في صدر العتمة
عيونه تقود الظلال وتُرعب كل من يراه
إلياس، إلياس، صدى صامتٌ يخترق القلوب
أكبر من اسم، وأشد من صمتٍ يحرسه
[Outro]
ثم يعود الليل إلى السير، وتبقى الرؤية خاضعة للغموض
إلياس يرحل كظلٍ، والاسم وحده يلتف حول الأبواب