[Intro]
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
[Verse 1]
إمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ، وإمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
وَالنَّفسُ الشَريفَ لَها غايَتانِ، وَرودُ المَنايا ونَيلُ المُنى
وَمَا العَيشُ لا عِشتَ إِن لَم أَكُن فَخَوفَ الجِنابِ حَرامَ الحِمى
إِذا قُلتُ أَصغى لي العالَمونَ ودَوى مَقالي بَينَ الوَرى
[Pre-Chorus]
لَعَمرُكَ إِنّي أَرى مَصرَعي، وَلَكِن أَغذُّ إِلَيهِ الخُطى
أَرى مَقْتَلي دونَ حَقّي السَليب ودونَ بِلادي
[Chorus]
هُوَ المُبتَغى، يَلِذُّ لِأُذني سَماعُ الصَليل
يَهِّيجُ نَفسي مَسيلُ الدِّما، وَجِسمٌ تَجَدَّلَ فَوقَ الهِضابِ
[Verse 2]
تُناوشُهُ جارِحاتُ الفَلا، فَمِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ السَماءِ
ومِنهُ نَصيبٌ لِأُسدِ الشَرى، كَسا دَمُهُ الأَرضَ بِالأُرجُوانِ
وَأَثقَلَ بِالعِطرِ ريحَ الصَبا، وَعَفَّرَ مِنهُ بَهِيَّ الجَبينِ
وَلَكِن عَفافَاً يَزيدُ البَها، وَبانَ عَلى شَفَتَيهِ اِبتِسام
[Bridge]
وَقَدِيرٌ أَعيشُ، وَقَدِيرٌ أَموتُ، فِي كُلِّ حالٍ أَكونُ
أَصونُ العَهدَ، وأَعلُو بِالأَرضِ، لِلبَحْرِ أَن أَرى المعَرا
[Chorus]
هُوَ المُبتَغى، يَلِذُّ لِأُذني سَماعُ الصَليل
يَهِّيجُ نَفسي مَسيلُ الدِّما، وَجِسمٌ تَجَدَّلَ فَوقَ الهِضابِ
[Outro]
دَفْنُ الرِّياحِ يَفْتَحُ فَتَحًا لأَمَلٍ جَدِيدٍ
وَأُخْلِدُ فِي العِزِّ رَاهِباً، حَتى يَبقي النِّداء